العودة إلى البحث

هل يُعدّ إذن التسليم أو شراء البضاعة ودفع قيمتها واستلام إذن استلامها تملكًا للسلعة يجيز بيعها قبل نقلها، خاصة إذا تعذر النقل لكثرة البضاعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُشترط لمن اشترى سلعة أن يقبضها قبل بيعها، ولا فرق بين الطعام وغيره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا اشْتَرَيْتَ مَبِيعاً فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ». والبيع قبل القبض منهي عنه لكونه ربحًا فيما لم يُضمَن، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَحِلُّ رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ». ويختلف القبض باختلاف السلعة، فما يُنقل يكون قبضه بنقله، حتى لو كان بإخراجه من المخزن، وهو مذهب الشافعية والظاهرية. الطريقة الصحيحة لبيع السلعة هي بإخراجها من المخازن إلى مكان آخر، ثم بيعها، أو بطلب توصيلها إلى المشتري الجديد مع ضمان البائع الأول حتى وصولها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي