هل يُعدّ إذن التسليم أو شراء البضاعة ودفع قيمتها واستلام إذن استلامها تملكًا للسلعة يجيز بيعها قبل نقلها، خاصة إذا تعذر النقل لكثرة البضاعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُشترط لمن اشترى سلعة أن يقبضها قبل بيعها، ولا فرق بين الطعام وغيره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا اشْتَرَيْتَ مَبِيعاً فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ». قبل القبض منهي عنه لكونه ربحًا فيما لم يُضمَن، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَحِلُّ رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ». ويختلف القبض باختلاف السلعة، فما يُنقل يكون قبضه بنقله، حتى لو كان بإخراجه من المخزن، وهو مذهب الشافعية والظاهرية. الطريقة الصحيحة لبيع السلعة هي بإخراجها من المخازن إلى مكان آخر، ثم بيعها، أو بطلب توصيلها إلى المشتري الجديد مع ضمان البائع الأول حتى وصولها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16768
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16768
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي