ما حكم عدم ذهاب الزوج للمسجد لأداء الصلاة، مع علمه بوجوبها، وعدم سماعه للأذان في منزله، وكراهيته لطريقة صلاة الإمام؟
صلاة الجماعة واجبة على كل رجل بالغ قادر يسمع النداء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر"، وقوله للأعمى: "هل تسمع النداء ؟ قال نعم قال: فأجب". وسماع النداء المقصود هو بالصوت المعتاد بدون مكبر عند هدوء الأصوات وعدم وجود ما يمنع السمع. وكون المسافة تستغرق 10 دقائق مشيًا يعني في الغالب وصول الصوت المعتاد، وعليه يجب على الزوج أداء الصلاة في المسجد ما دام خاليًا من الموانع الشرعية.
صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بـ 25 درجة، ويُكتب للمتوضئ الذي يأتي المسجد بكل خطوة حسنة ويُرفع درجة ويُحط عنه خطيئة، والملائكة تصلي عليه. فمن لا يريد أن ترفع درجاته وتحط خطاياه وتستغفر له الملائكة؟ ينبغي للزوج أن يحرص على جماعة المسجد ليكون قدوة صالحة لأهله وأولاده، ويشارك في عمارة المساجد التي أثنى الله على عمارها. وقد كان الصحابي يؤتى به يتكئ على الرجلين حتى يقف في الصف، وهذا دليل على قوة وحرصهم على الجماعة.
يؤكد ابن مسعود رضي الله عنه أن المحافظة على الصلوات حيث ينادى بهن من سنن ، وأن المتخلف عنها منافق معلوم . وذكر الشيخ ابن باز رحمه الله أنه إذا كان الرجل لا يسمع النداء بغير مكبر لصلاة الجماعة، جاز له الصلاة في بيته أو مع جيرانه، مع التأكيد على فضل وأجر المشقة في الذهاب إلى المسجد لمن يسمع النداء، لأن الله يكتب آثار الذهاب والعودة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13795
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13795
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي