العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المسلم إذا طلب النقل من قسم يرأسه مسلم إلى قسم آخر يرأسه غير مسلم، ويكون بذلك قد دخل تحت ولاية الكافر بإرادته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تُعد رئاسة القسم أو الوظائف الحكومية المشابهة من الولايات العامة التي يُحرم توليها لغير المسلمين، ما لم تتضمن استطالة على المسلم أو إذلاله، أو تفويضًا الموظف دون مرجعية أعلى. ويفرق بعض العلماء بين وظائف التفويض التي تشترط ، ووظائف التنفيذ التي لا تشترطه. وذكر الدكتور عبد الله الطريقي في أطروحته أن الأصل عدم جواز تولية الذميين، ويتأكد النهي في الوظائف الدينية والعامة، أما الوظائف العادية التي لا تتضمن استطالة على المسلمين، فيجوز إسنادها للذمي عند . وبناءً عليه، يجوز للموظف المسلم العمل في قسم يرأسه غير مسلم، ما لم يكن في ذلك إذلال له أو انتقاص من دينه، وإن كان الأفضل أن يرأس المسلمَ رئيسٌ مسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153796
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي