هل يجوز توظيف غير المسلم، وهل هناك فرق بين أهل الكتاب وغيرهم في ذلك؟ وهل يجوز التصدق على الفقير غير المسلم أو مساعدته علاجياً؟ وإذا حضر غير المسلم موائد رمضان العامة بغير علم، فهل يؤجر فاعل الخير على ذلك؟
الأَوْلى بالمسلم إذا أراد توظيف أحد أن يختار الموظف المسلم؛ لأنه أولى بفرص العمل، ولأن أجره ستتغذى به أجسام تؤمن بالله، وسيصونه عن ذل المسألة. إلا أنه إن لم يجد المسلم من يحسنها، فلا حرج في توظيف غير المسلم، فقد استأجر النبي صلى الله عليه وسلم مشركًا ليدله في سفره. لا فرق بين أهل الكتاب وغيرهم من حيث الكفر. أما توظيفهم، فمن كان منهم محاربًا للمسلمين أو كانت عداوته بادية فلا يجوز توظيفه. ويجوز التصدق على غير المسلم ومساعدته إذا لم يكن محاربًا، خاصة إن كانت بينهما رحم، أو رجاء استعطافه للإسلام وتأليف قلبه، كما لا حرج في حضوره موائد الإفطار لدعوته للإسلام. قال تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "في كل ذات كبد حرّاء أجر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31831