ما حكم عمل المسلم في الدوائر الحكومية في بلد غير مسلم إذا كان العمل يمنعه من إقامة الصلاة ويضطره إلى تركها أو إلى الكفر؟
يجب الهجرة من بلاد إلى بلد إسلامي يمكن فيه، وعدم الهجرة من كبائر المحرمات إلا للعاجز. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً}. إذا كان الشخص عاجزًا ومضطرًا للعمل بحيث لا يجد طعامًا أو لباسًا إلا بعمل يجبره على إخفاء إيمانه وترك جهرًا، فله أن يعمل ويخفي إيمانه ويصلي سرًا، ولا إثم عليه حتى لو أدى ذلك إلى تأخير الصلاة عن وقتها للإكراه. قال تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ}. أما إذا لم يكن مضطرًا للعمل، فلا يجوز له العمل فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51856
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51856
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي