العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل المسلمين في الإدارات الحكومية الصينية، والتحاق الطلاب المسلمين بالجامعات الصينية، في ظل منع شعائر دينية مثل الصلاة والصيام والحج، وهل يجوز ترك هذه الوظائف والدراسة إذا اعتبرت إعانة للكفر، وما هو الحل الشرعي لهذه المعضلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من لا يتمكن من إقامة شعائر دينه في بلده، وجبت عليه الهجرة إن قدر، وإلا أقام ما يستطيع. ومن يتمكن من إقامتها في ديار الكفر، لا تجب عليه الهجرة وقد تكره، خاصة إذا كان ذا علم راسخ وإيمان ثابت، للدعوة إلى الله، بشرط أن يأمن على نفسه وأهله الفتنة.

اختلف الفقهاء في تحول دار الإسلام إلى دار كفر؛ فالشافعية يرون أنها لا تصير دار كفر، والجمهور يرون أنها تصير دار كفر بظهور أحكام الكفر فيها.

ألحق بعض الحنابلة بدار الحرب في وجوب الهجرة منها دار البغاة ودار البدعة. ويرى المالكية أن الهجرة من أرض الحرام والباطل فريضة إلى يوم القيامة.

الخلاصة: حكم الهجرة يجري على من لا يتمكن من إقامة شعائر دينه.

العمل في المحاكم الوضعية بالدول الشيوعية حرام، والأجرة المأخوذة منه حرام. لا يجوز العمل في وظيفة تمنع المسلم من واجبات دينه إلا للضرورة الحقيقية. إذا كان ترك الوظيفة أو الدراسة يؤدي إلى القتل أو السجن، جاز البقاء فيهما بقدر دفع المحنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي