هل يجب على الصديق التكفير عن يمينه ليتم الصلح، أم لا يلزمه ذلك كونه كان غاضبًا حين حلف؟
لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فإن لقيه فسلم عليه، فإن رد عليه السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم وخرج المسلِّم من الهجرة. وعلى الصديق التوبة من هجره بغير مسوغ شرعي، وعليه كفارة يمين.
يمين الغضبان تنعقد إذا كان يعي ما يقول، ولا تنعقد إذا كان غضبه شديدًا لا يعي معه ما يقول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150364