هل لا يزال على المديون حق لصديقه الذي أقرضه مالًا، وتسبب بكسر في يده خلال شجار بينهما بعدما طالبه بالمال، علمًا أن المديون لا يستطيع مواجهة الصديق أو عائلته؟ وهل يُعدّ من المتخاصمين الذين استثناهم الله في ليلة النصف من شعبان ويومي الاثنين والخميس، من يكتفي بالسلام والمصافحة مع صديق تشاجر معه دون تبادل الحديث، حتى لو لم تعد هناك فائدة من مصالحة أو مصادقة بينهما؟
يجب ردّ مال الصديق الأول أو استحلاله منه، وطلب المسامحة منه على المماطلة في أداء الحق، والتوبة إلى الله من الظلم، وطلب مسامحته على الضرب وكسر اليدين، وإرضاؤه شرعًا، ولا ينبغي الخوف من مواجهته، ويمكن إدخال مصلحين بينهما. أما الصديق الثاني، فينبغي طلب المسامحة منه، ولا يجوز الهجر بين المسلمين فوق ثلاث ليالٍ، إلا في حالات شرعية. ويكفي في ترك الهجر إلقاء السلام وردّه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179997