كيف يمكن للمسلم أن يطمئن ويسير على الطريق الصحيح في الدين، مع وجود مخاوف من الذنوب، وجهل ببعض الأحكام، ومشكلة في الطهارة بسبب عذر صحي، وشعور بالتقصير تجاه رد المظالم بعد وفاة صاحبها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوصى السائل الذي تاب ويحب ويخاف من ذنوبه، بأمرين: الظن بالله؛ فهو بر رحيم ودود، والله عند ظن عبده به. والثاني: عدم الإفراط في الخوف من الذنوب؛ لأن تمحو الذنوب وتبدلها حسنات، وعليه الانشغال بزيادة الطاعات والتقرب إلى الله. كما يجب الإكثار من الدعاء للجدة، وإن كان لها حق مالي فيجب إعطاؤه لورثتها، وإن كان معنويًا فيستغفر لها. وأخيرًا، اليقين لا يزول بالشك، فمن توضأ يبقى على وضوئه ما لم يتيقن ، فعليه باطمئنان وطلب الشفاء من الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23999
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23999
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي