كيف يمكن الالتزام بتعاليم الدين والشعور بأن الله لم يغفر الذنوب السابقة، وما هي شروط التوبة التي تمحو الخطايا؟
الالتزام بالدين ليس عسيراً على من يسره الله عليه، ومن أخطر ما يوقع فيه الشيطان العبد هو القنوط من رحمة الله واليأس من مغفرته، فالله تعالى يقول: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر:53]، ويقول يعقوب عليه السلام: "وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ" [يوسف:87].
يجب التوبة النصوح والاستغفار، مع اليقين بأن الله تعالى يجيب الدعاء ويقبل التوبة ويعفو عن السيئات. ومما يعين على الالتزام: الالتجاء إلى الله، ترويض النفس على الطاعات وترك المحرمات، والاستعانة بالرفقة الصالحة، والابتعاد عن مواطن ورفقاء السوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45973
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45973
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي