هل المدعية مذنبة بتفتيش بيت ابنها دون علمه، وهل إثم عليها في الذهاب إلى امرأة تستعين بالقرآن للكشف عن سارق المال، وما نصيحة الشيخ لحل مشكلة اتهام ابنها بسرقة مبلغ من المال، وللتعامل مع ضغط الزوج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم على المسلم سؤال الكهان والعرافين الذين يدعون كشف السارق وتصديقهم، لأن ذلك كفر بما أنزل على محمد، ويمنع قبول أربعين ليلة. ولا يجوز اتهام أحد بالسرقة دون بينة أو قرينة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ". والأصل براءة المسلم حتى يتبين خلاف ذلك. ولا يجوز انتهاك خصوصية الابن وتفتيش غرفته دون إذنه، فهو تجسس منهي عنه. والحل في هذه المشكلة باللجوء إلى الله بالدعاء، ومن الأدعية المستجابة: دعاء ذي النون "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، و"حسبي الله ونعم الوكيل"، والدعاء بالاسم الأعظم، ودعاء ذهاب الهم والحزن: "اللهم إني عبدك وابن عبدك...".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136840
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136840
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي