ما حكم الاقتباس من القرآن أو الكلام والكتابة على وزن آياته، وهل يدخل فاعله تحت طائلة قوله تعالى: "وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُونَ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ"، وما الواجب تجاه من يفعل ذلك، ومن يتهم فاعله بالكفر؟
الاقتباس هو تضمين المتكلم كلامه شيئًا من القرآن أو الحديث، دون الإشعار بأنه منهما، وهو نوعان:
الأول: ما لم يُنقل فيه المقتبس عن معناه الأصلي، كقول الشاعر: "إنا إلى الله راجعونا" بتغيير يسير.
الثاني: ما نُقل فيه المقتبس عن معناه الأصلي، كقول ابن الرومي: "لقد أنزلت حاجاتي بواد غير ذي زرع" بمعنى لا نفع فيه.
إن استخدام عبارات مثل: "وسيق الذين تأخونوا" و"اقتلوا الإسلاميين"، هو كلام فاسد محرم، ولو فُرض أنه اقتباس فهو من النوع المحرم قطعًا، وجمهور الفقهاء لا يجيزون الاقتباس إلا لمقاصد شرعية لا لكلام فاسد.
الحكم بالكفر على فاعل ذلك ليس ببعيد، لِما فيه من تلاعب بكلام الله واستعماله في منكر، لكن لا يتسرع في تكفير قائله المعين. وكذلك قول: "يا أيها العلمانيون" بأسلوب قرآني لا يجوز، لأنه يفتح باب امتهان القرآن والتأثير على الناشئة، ويجب الحذر من ذلك والتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138836
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138836
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي