العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعذّب من يُعاشر زوجته بعد الطلاق بالثلاث أو من أخذ بفتوى خاطئة عن جهل، على أنه زنا أم على تقصيره في معرفة الحكم الشرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ارتكب معصية ثم مات على قبل فأمره إلى الله تعالى، فقد جاء عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من وفي منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو له كفارة وطهور ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له". فمن عاشر زوجته بعد طلاقها ثلاثًا وهو يعلم ذلك، فهو زانٍ، لا تبيح محرمًا في نفس الأمر، ويجب عليه التوبة الصادقة، لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ويجب عليه الابتعاد عمن طلقها ثلاثًا حتى تنكح زوجًا غيره نكاح رغبة لا تحليل، ثم يطلقها بعد الدخول، فحينئذٍ يجوز له أن يعقد عليها. أما إن مات قبل التوبة فلا يمكن الجزم بتعذيبه، بل أمره إلى الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114875
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي