العودة إلى البحث
السؤال

ألا ينبغي إصدار فتوى بتحريم أو مقاطعة البيبسي، بعد رسوماتها الكاريكاتيرية التي تسخر من المصلين، وما يشاع عن احتوائها على الخنزير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اختلط لحم الخنزير بأي شراب تنجس وحرم استعماله لقوله تعالى: "قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ". إذا أثبتت التحاليل دخول الخنزير في تركيب البيبسي، وجب على المسلمين تجنبه. وإذا لم يثبت ذلك، فالأصل الإباحة، لكن تجنب المشكوك فيه لحديث: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك". أما الادعاء بأن المسلمين لا يستغنون عن البيبسي فهو مستغرب لتوفر البدائل، وثبوت ضرر كثرة استعماله. وعلى المسلمين الدفاع عن دينهم ومقدساتهم، وإذا رأوا مصلحة في مقاطعة بضاعة الكفار كوسيلة للدفاع، فعليهم الالتزام بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77510
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي