ما حكم امتناع الزوجة عن جميع الأطعمة والأفعال التي كان يحبها زوجها المتوفى، وما هو الواجب عليها شرعًا؟
اختلف العلماء فيما يترتب على تحريم الحلال، والراجح وجوب الكفارة، لأن الله سمى التحريم يميناً، فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ). فعلى المرأة أن تعود لما حرمته على نفسها من الأطعمة والأفعال المباحة، وتعلم أن هذا ليس من شرع الله، وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام، ويجب على المرأة المتوفى عنها زوجها الإحداد مدة العدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62244