العودة إلى البحث

ما الأحكام المتعلقة بالمرأة المتوفى عنها زوجها من حيث اللباس، العدة، الخروج والدخول من وإلى البيت، ما يجب عليها وما يباح لها، والأمور المحرمة عليها، وهل يمكنها تكليف من يقرأ القرآن على زوجها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عدة المتوفى عنها زوجها هي أربعة أشهر وعشرة أيام، سواء دخل بها الزوج أم لا، وسواء كانت تحيض أم لا، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً). ويستثنى من ذلك الحامل فعدتها بوضع الحمل، لقوله تعالى: (وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ). وأما قراءة القرآن وإهداء ثوابها للميت فلا حرج فيه، مع التنبيه إلى حرمة استئجار قارئ ليقرأ القرآن على القبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي