ما الأحكام المتعلقة بالمرأة المتوفى عنها زوجها من حيث اللباس، العدة، الخروج والدخول من وإلى البيت، ما يجب عليها وما يباح لها، والأمور المحرمة عليها، وهل يمكنها تكليف من يقرأ القرآن على زوجها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عدة المتوفى عنها زوجها هي أربعة أشهر وعشرة أيام، سواء دخل بها الزوج أم لا، وسواء كانت تحيض أم لا، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً). ويستثنى من ذلك الحامل فعدتها بوضع الحمل، لقوله تعالى: (وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ). وأما قراءة القرآن وإهداء ثوابها للميت فلا حرج فيه، مع التنبيه إلى حرمة استئجار قارئ ليقرأ القرآن على القبر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43150
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43150
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي