العودة إلى البحث

هل كان الرسول أميًا، وهل أتقن لغات أخرى غير العربية، وهل كان الإنجيل والتوراة موجودين في مكة في عهده، وهل كانت معرفة قومه بهذه الكتب ومعرفة النبي بعقيدة التثليث تعتبر معجزة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان النبي -صلى الله عليه وسلم- أميًا لا يقرأ ولا يكتب، وهذا كمال في حقه ومعجزة تدل على أن ما جاء به من معارف وحِكَم وكتاب عظيم هو من عند الله تعالى. وقد ورد وصفه بالأمي في القرآن الكريم، قال تعالى: "وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ" (العنكبوت: 48)، وقال تعالى: "الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ" (الأعراف: 157). ولم يكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتحدث بلغة غير العربية، ولم يكن لأهل مكة علم بمحتوى التوراة والإنجيل، وقد أبطل القرآن الكريم عقيدة التثليث، كما في قوله تعالى: "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ" (النساء: 171).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي