لماذا لا يُستخدم لقب "حضرة" أو ما يشابهه عند ذكر الصحابيات، أسوة بما يُفعل مع الصحابة؟
محبة الصحابة وتوقيرهم والترضي عنهم من الإيمان، فهم خير الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا فرق في ذلك بين الرجال والنساء، فالكل سواء في أصل المحبة والتعظيم، ويتفاوتون بحسب درجاتهم في الصحبة والفضل. جرى عمل الناس على الترضي عن الصحابة ذكرانًا وإناثًا، دون إضافة ألقاب مثل "حضرة" أو "السيد"، إلا إذا كان لقبًا متعارفًا عليه. الخلاف حول هذه الألقاب تكلف منهي عنه. والواجب أن يكون الأدب اللفظي واحدًا مع رجال الصحابة ونسائهم. يجب ألا تحدث مثل هذه المسألة نزاعًا بين المسلمين، بل يجب الرجوع إلى عمل السلف والاقتصار على الترضي عن الصحابة، ويجوز ذكر ألقابهم الثابتة، أو إطلاق لفظ تبجيل أحيانًا دون التزام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28637