ما حكم الألقاب بين الزملاء التي لا تسبب انزعاجًا، وهل الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في مداعبة المرأة بقوله: "لا يدخل الجنة عجوز"، وتلقيب رجل بـ "حمار" صحيحة، وكيف نوفق بينها وبين قوله تعالى: "ولا تنابزوا بالألقاب"؟
يجب مخاطبة الإنسان بأحب الأسماء إليه، ولا بأس بكنيته المحبوبة. أما اللقب، فيغلب استعماله في الذم، وهو محرم ما لم يُعرف صاحبه به أو يرضى به، وإلا فهو من التنابز المنهي عنه.
ويُقسم اللقب إلى ثلاثة أقسام: 1. لقب لا يُشعر بذم ولا نقص: جائز إطلاقه. 2. لقب يشعر بتنقص وذم وليس وصفًا خلقيًا: محرم إطلاقه، ولا يزول التحريم برضا الملقب. 3. لقب يشعر بوصف خلقي (مثل الأعمش): إذا غلب على صاحبه وصار علمًا له دون قصد التنقص، فليس بمحرم. أما إذا لم يكن كذلك وقُصد به التعريف دون تنقص ورضي به الملقب، فلا يحرم.
أما بخصوص حديث "لا يدخل الجنة عجوز": فهو مرسل وضعيف متنه لا يتناسب مع خلق النبي صلى الله عليه وسلم، على الرغم من تحسين بعض العلماء له بوجود شواهد.
وبخصوص الصحابي الملقب بـ "حمار": كان اسمه عبد الله، ولقبه حمار. هذا اللقب كان مألوفًا عند العرب، ولم يكن يُنظر إليه بمعنى السوء المتعارف عليه اليوم، بل قد يدل على معانٍ إيجابية كالصبر والجلد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25934