العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن التوبة لمن كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم وحلف يميناً غموساً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من أكبر الكبائر، وقد عده بعضهم من ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار". واليمين الغموس من الكبائر التي تغمس صاحبها في الإثم أو النار، ومن وقع فيها فعليه النصوح، ولا كفارة لها عند ، بينما يرى الشافعية وجوب كفارة يمين مع التوبة. والتوبة النصوح تمحو الذنوب، فالله غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً، وهو يغفر الذنوب جميعاً مهما عظمت، فعلى المذنب الاستغفار وعدم الإصرار على المعصية، كما جاء في الأحاديث القدسية والنبوية التي تبين سعة رحمة الله ومغفرته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111612
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي