هل ينتهي وقت الظهر بدخول وقت العصر، أي بالأذان؟ وهل تجوز صلاة الظهر قبل أذان العصر بدقائق دون عذر؟ وهل ينتهي وقت العصر بدخول المغرب، والمغرب بدخول العشاء؟ وهل يجوز أداء صلاة الفجر قبل شروق الشمس بدقائق، عند الشروق المحدد بالتقويم؟ وهل يجوز للمسلم الأخذ بفتوى موقعكم إذا كان يرى أن ابن باز أعلم؟ وما حكم تأخير الصلاة عن وقتها؟
ينتهي وقت الظهر حين يصير ظل كل شيء مثله، ويبدأ وقت العصر عند هذه العلامة، وينتهي وقت العصر إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه، ويمتد وقت ضرورتها إلى غروب الشمس، ثم يدخل وقت المغرب ويمتد إلى غياب الشفق الأحمر، وعندها يدخل وقت العشاء ويمتد إلى نصف الليل.
إذا كنت عاميًا وتثق في أن الشيخ ابن باز أعلم وأتقى، فعليك الأخذ بفتاواه عند تعارضها مع فتاوى موقع آخر، لأن الجمهور يرون أن العامي ليس مخيرًا، بل عليه الترجيح باعتقاده أي المفتين أعلم.
وتعمد تأخير الصلاة عن وقتها كبيرة من كبائر الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121098