هل النفط الموجود تحت الأرض ملك لصاحب الأرض أم للدولة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف الفقهاء في ملكية المعادن، فمنهم من يرى ملكيتها تابعة لملكية الأرض، إلا إن كان تملك الأرض بالإحياء. ومنهم من يرد أمرها إلى السلطان. ومنهم من يفصل بحسب ظهور المعدن وعدم ظهوره.
ويرى الحنفية والشافعية والحنابلة أن المعادن الظاهرة (كالنفط والقير والملح والماء) لا تملك بالإحياء ولا يجوز إقطاعها لأحد.
أما المالكية فيرون أن أمر المعدن مطلقًا، سواء كان معدن عين أم غيره، هو للإمام أو نائبه، يتصرف فيه لمن شاء من المسلمين أو يجعله في بيت المال لمصالحهم، حتى لو وجد في أرض شخص معين، ولا يختص به صاحب الأرض، إلا في أرض الصلح فلهم ولا يتعرض لهم فيه. وهذا الرأي هو الراجح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167302
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167302
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي