كيف يجوز قتل الكلاب غير المؤذية مع أن لها فائدة في التوازن البيئي، ولماذا خلقها الله؟ وهل يجوز قتل القطط والكلاب التي تسرق الطعام، وهي كائنات حية تتصرف بدافع الجوع؟ وهل يعتبر إطعامها من باب الرزق حلالًا أم حرامًا؟ وهل قولي لوالدتي: "ليس هناك مسألة تحمل التحريم والتحليل معًا" يكفرني، علمًا بوجود أقوال مختلفة بين الجواز والتحريم والكراهية في مسألة قتل الكلاب غير المؤذية؟
اختلف الفقهاء في حكم قتل الكلاب غير الضارة، فمنهم من أجازه مستدلاً بأنها لا منفعة فيها وقد تسبب أذى، وأنها تنقص أجر مقتنيها، ومنهم من كره ذلك، ومنهم من ذهب إلى التحريم.
أما قتل الحيوانات التي خلقها الله، فإجازة قتل الكلاب لا تتنافى مع التوازن البيئي، ولا تعني إفناء جميع الكلاب، ومن غير المنطقي القول بعدم جواز قتل أي شيء خلقه الله، فالسباع المؤذية يجوز قتلها.
وأما قتل القطط التي تسرق، فيجوز قتل الهرة إذا كانت مؤذية أذى خارجاً عن العادة، ولم يندفع أذاها إلا بالقتل، وما ذكرته كلام عاطفي لا حجة فيه.
أما تركها تأخذ شيئاً منك بنية إطعامها أو احتساب ذلك عند الله، فلا إثم عليك في ذلك، بل يرجى لك الأجر والمثوبة؛ فإطعام الحيوانات من أبواب الخير، وفي الحديث: "في كل كبد رطبة أجر".
أما قولك لوالدتك: "إنه ليس هناك مسألة تحمل التحريم والتحليل معًا" فليس فيه ما يوجب الكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186119