العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التهاون بالسنن؛ وهل يعتبر ما قام به المصلي من إطالة في صلاة الفجر بسورة "ق" اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، أم أنه يخالف هدي النبي بحديث "أفتان أنت يا معاذ"؟ وماذا يجب عليه أن يفعل مع أهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يظهر مما ذكرته تهاون المذكورين بالسنة، وإنما شق عليهم تطبيقها، فطلبوا منك ألا تحمل الناس عليها، ولأنك تريد العمل بالسنة، فعليك أن ترغبهم فيها وتبينها لهم وتحثهم على تطبيقها برفق ولين، وإذا شق عليهم بعض ذلك، فقد يشرع ترك بعض المستحبات لأجل تأليف القلوب، فترفق بهم حتى يألفوا الخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179943
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي