هل قول: "واللهِ، لن ألعب بهذا السلاح مجددًا" يُعد يمينًا منعقدة أم لغو، مع العلم أن قائلها عاد للعب به، وتكرر الأمر مع سلاح آخر؟
الأيمان المذكورة هي أيمان منعقدة لوقوعها على أمر مستقبلي، وليست لغو يمين. ويُشترط لوجوب الكفارة أن تكون اليمين منعقدة، وهي التي يمكن فيها البر والحنث، ويُقصد بها المستقبل. أما اليمين على الماضي فليست منعقدة، وهي نوعان: غموس (يحلف بها الكاذب عالمًا، وتُعد من الكبائر ولا كفارة فيها)، ولغو اليمين (ما سبق على اللسان بغير قصد كقول "لا والله" أو "بلى والله" في سياق الحديث). ومن حلف على زمن ماضٍ يظن صدق نفسه فبان بخلافه، حنث في الطلاق والعتاق فقط، وليس في الحلف بالله أو النذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180105