هل كان يجب عليَّ عدم إخبارهم بالحقيقة واللجوء إلى "المعاريض" بدلاً من ذلك، في حادثة ضياع ورقة إجابة الطالب التي تسببت في اتهامي بمعرفة الطالب وفعل ذلك من أجل أن ينجح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل ألا يتكلم المسلم إلا بالحق، ويجوز الكذب للستر على مسلم يخاف عليه الضرر، مع الحرص على التورية والمعاريض. كان ينبغي إخبار الرئيس ليتحمل المسؤولية، ولا بأس بالاعتذار إليه لإنهاء المشكلة، وينصح بالمواظبة على الطاعات والأذكار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89403
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89403
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي