ما حكم الشرع في امتناع الزوجة عن زوجها بعد العقد الشرعي، وقبل إعلان الدخول، خوفًا من حمل غير متوقع، وكيف تتصرف حيال ذلك وإخفاء الأمر عن أهلها، مع العلم أنها وزوجها قد وقعا في مداعبة محرمة قبل العقد؟
أولاً: إذا اكتمل العقد الشرعي للزواج، جاز للزوجين الاستمتاع ببعضهما، ولو بالتقبيل الذي يؤدي إلى الإنزال، ما لم يكن جماعًا.
ثانياً: المداعبة في رمضان لا تستوجب كفارة حتى لو أدت إلى الإنزال، وإن أدت إلى إنزال المني، فسد صوم ذلك اليوم ووجبت التوبة وقضاء يوم واحد فقط، أما إذا لم ينزل المني فالصيام صحيح.
ثالثاً: ما فعله الزوج من الجماع قبل الدخول المعلن خطأ بيِّن، ويجب عليه الوفاء باتفاق تأجيل الدخول، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ".
وقد أفتى العلماء بجواز استمتاع الرجل بزوجته بعد العقد وقبل الدخول، لكن يُكره الجماع لما فيه من مخاطر وسوء ظن إذا حملت الزوجة قبل الدخول المتفق عليه.
رابعاً: يجب الكف الفوري عن أي اتصال يؤدي إلى الجماع، وعلى الزوج تعجيل إعلان الدخول ولو بتحمل الديون، وإن لم يستطع، فيجب إخبار الأهل بالأمر؛ لما فيه من مصلحة عظيمة للزوجة في حال حصول طلاق أو وفاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8559
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8559
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي