ما حكم التدرج في الحرام، كمن دخل وظيفة برشوة ثم ساعد آخر بمعلومة مباحة فدخل بها وظيفة، فهل تحرم هذه الوظيفة، أو كمن سأل عبر جهاز إنترنت مُتحصل عليه بطريقة فيها شبهة فسأل عن دراسة، فهل تكون دراسته حرام؟ وما حكم الوظيفة؟
من وُكِّلَت إليه وظيفة ويُحسن أداءها على الوجه الأكمل، فلا حرج عليه في البقاء فيها والانتفاع بما يُعطى مقابل أدائه لها، حتى وإن كان قد سلك سبيلًا محرمًا في الوصول إليها؛ فعليه أن يستغفر الله ويعزم على عدم العودة لذلك. ولا يمنعه ذلك من البقاء في عمله إذا كان يُحسنه ويؤديه على الوجه المطلوب. وباب الوساوس والشكوك لا ينتهي إذا فُتح، ويفسد الدين والحياة، وعلى الموسوس أن يُعرض عن وساوسه وألا يسترسل معها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171031