ما حكم من نذر طاعة يفعلها كلما عصى معصية معينة، ثم عجز عن الوفاء بنذره؟ وهل يُثاب من شغله عمله بالعبادة عن التفوق في دراسته، وهل ينطبق عليه ذلك لو كان نذره يلزمه بذلك؟ وإذا تعارض النذر مع طاعة الوالدين فأيهما يقدَّم؟ وهل يجوز التدرج في الالتزام بالنذر إذا رُئي ذلك أصلح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شرب محرم تحريماً شديداً لخبثها وضرَرها، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم شاربها ومن يعين عليها، ومن شربها لم تُقبل صلاته أربعين يوماً. الإقلاع عن شرب الخمر. إذا نذر المسلم طاعة معلقة على فعل معصية ثم وقع فيها، فإنه يخير بين فعل الطاعة أو إخراج كفارة يمين. ينبغي للمسلم أن يجتهد في دراسته وأن يتقن عمله. طاعة الوالدين واجبة ما لم تأمر بمعصية، وإذا تعارضت مع واجب ، قُدّم الواجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18015
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18015
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي