كيف يمكن التوفيق بين الفتوى التي تنهى عن الدعاء بالمستحيل وما حدث لشخص نجح بعد الرسوب بزيادة الدرجات، وبين ما ورد في "الدر المختار" بتحريم سؤال العافية مدى الدهر وخير الدارين والمستحيلات العادية والشرعية، مع الأخذ في الاعتبار دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ"، ودعاء زكريا عليه السلام بالولد وهو كبير وامرأته عاقر، ودعاء أصحاب الصخرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ضابط الدعاء المشروع أن يكون لائقًا بتعظيم الله تعالى، ويكون الداعي راغبًا في الإجابة، خائفًا من التقصير، وأن يقوم المسلم بالأسباب ويسأل الله الإعانة. وإذا نزلت مصيبة، فعليه واتخاذ الأسباب المشروعة، والدعاء بالفرج دون اقتراح هيئة معينة تخرق العادة. قصة أصحاب الغار وزكريا عليه السلام دليل على ذلك؛ فزكريا كان دعاؤه بقصد استمرار دين الحق وليس لمصلحة دنيوية، والأنبياء يؤيدهم الله بخرق العادات. وأما الدعاء بـ"خير الدارين" و"دفع شرهما"، فهو جائز إذا قصد به الخير الذي يعلمه الله تعالى ويترتب عليه الثواب، فالخير قد يكون فيما يكرهه الإنسان والشر قد يكون فيما يحبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24776
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24776
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي