هل يمكن أن يُخرج حديث الأمر بشرب أبوال الإبل مخرج الأمر بالكف عن تأبير النخل، خاصة وأن الضرر قد بان في أبوال الإبل، أسوة بما بان من خطأ في الكف عن التأبير، عملاً بحديث: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْي، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ"؟
التحاشي من الأحاديث الثابتة في ، كهذا المثال في مسألة تأبير النخل، ليس برشيد؛ لأنه إضاعة لجانب من السنة، ولن يوقف طعن العلمانيين. إن الذي ثبت هو العكس، فالتداوي بأبوال الإبل من الأمثلة العلمية التي ذكرها المختصون بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وقد ورد في السنة ذكر البول من وجهين: ضرر ونفع، ويظهر الإعجاز العلاجي في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي يرويه الإمام البخاري عن أنس، أن رهطًا من عرينة قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فشكوا مرضهم، فأمرهم أن يلحقوا براعي الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت بطونهم وألوانهم. وقد أظهرت التجارب العلمية على أبوال الإبل، التي أجريت في جامعة الجزيرة بالسودان، أن أبوال الإبل تعالج الاستسقاء، وثبت أنها تحتوي على مواد طبية تعالج الكثير من الأمراض، وقد أخذت الدكتورة أحلام العوضي براءة اختراع على مستحضر (أ-وزرين) المستخلص من بول الإبل، وثبت أنه يعالج أمراضًا جلدية كثيرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145587
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145587
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي