هل يمكن أن يُخرج حديث الأمر بشرب أبوال الإبل مخرج الأمر بالكف عن تأبير النخل، خاصة وأن الضرر قد بان في أبوال الإبل، أسوة بما بان من خطأ في الكف عن التأبير، عملاً بحديث: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْي، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ"؟
التحاشي من الأحاديث الثابتة في السنة، كهذا المثال في مسألة تأبير النخل، ليس برشيد؛ لأنه إضاعة لجانب من السنة، ولن يوقف طعن العلمانيين. إن الذي ثبت هو العكس، فالتداوي بأبوال الإبل من الأمثلة العلمية التي ذكرها المختصون بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وقد ورد في السنة ذكر البول من وجهين: ضرر ونفع، ويظهر الإعجاز العلاجي في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي يرويه الإمام البخاري عن أنس، أن رهطًا من عرينة قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فشكوا مرضهم، فأمرهم أن يلحقوا براعي الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت بطونهم وألوانهم. وقد أظهرت التجارب العلمية على أبوال الإبل، التي أجريت في جامعة الجزيرة بالسودان، أن أبوال الإبل تعالج الاستسقاء، وثبت أنها تحتوي على مواد طبية تعالج الكثير من الأمراض، وقد أخذت الدكتورة أحلام العوضي براءة اختراع على مستحضر (أ-وزرين) المستخلص من بول الإبل، وثبت أنه يعالج أمراضًا جلدية كثيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145587