هل كانت توصية النبي صلى الله عليه وسلم بشرب أبوال الإبل وألبانها عامة، أم خاصة بالمدينة النبوية بحيث لا يمكن تطبيقها في بلاد أخرى كالمملكة المتحدة أو المغرب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أبوال الإبل وألبانها دواءٌ نافعٌ لبعض الأمراض، وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الذين اجتووا المدينة بشربها للتداوي، وأن ألبان وأبوال كل الإبل فيها شفاء، وليس ذلك مخصوصًا بإبل المدينة؛ إذ لو كان خاصًا بإبل المدينة أو غيرها، لبين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فلما لم يبين ذلك، دلَّ على أن ذلك عام في كل الإبل، إلا أن الإبل الأعرابية أفضل من غيرها لطيب مرعاها وتنوع غذائها، ولا شك أن هذا أطيب للبنها، وأنفع.
فأبوال وألبان كل الإبل فيها نفع وشفاء بإذن الله، سواء كانت في المشرق أو في المغرب، وأفضلها إبل البوادي وما يرعى في المراعي الطبيعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23294
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23294
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي