العودة إلى البحث
السؤال

هل شرب بول الإبل يشفي من أمراض معينة، وإذا كان كذلك، فكيف يتوافق ذلك مع إباحة الله للطيبات وتحريمه للخبائث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي بألبان الإبل وأبوالها لأمراض معينة كالاستسقاء، وثبت علمياً فوائدها العلاجية، مما يُعد إعجازاً علمياً في . يختلف حكم الدواء عن الغذاء، فما يباح للتداوي قد يحرم للطعام في حال الاختيار.

اختلف العلماء في حكم شرب بول الإبل لغير ، فمن قال بطهارته أجازه، ومن قال بنجاسته أباحه للضرورة، مستدلين بحديث العرنيين وأن الله لم يجعل شفاءنا فيما حرم علينا، لكن هذا محمول على حالة الاختيار، أما في حال الضرورة فيباح، كما يباح أكل للمضطر. وذهب شيخ ابن تيمية إلى أن ما حرم لخبث جنسه أشد مما حرم للسرف والخيلاء، ولهذا يجوز التداوي بهذا الضرب، مستدلاً بإذنه للعرنيين بالتداوي بأبوال الإبل وألبانها على أنها ليست من الخبائث المحرمة النجسة، بخلاف التداوي التي هي داء وليست بدواء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150518
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي