كيف يمكن الاستغفار لعمٍ قاطعٍ للرحم توفي دون ذرية، وهل يجوز أداء العمرة له؟
حث الدين على صلة الرحم ونهى عن قطعها، وقد قرن الله تعالى قطعها بالفساد في الأرض في قوله: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ". وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الرحم تعوذ بالله من القطيعة، وأن الله يصل من وصلها ويقطع من قطعها. والواصل الحقيقي هو من يصل رحمه إذا قطعت. إذا قصرتم في صلة عمكم وأنتم قادرون، فعليكم التوبة. وينبغي الإكثار من الدعاء له بالمغفرة والرحمة بعد موته، فهذا من أفضل صور الصلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74491