العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الاستغفار لعمٍ قاطعٍ للرحم توفي دون ذرية، وهل يجوز أداء العمرة له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث على ونهى عن قطعها، وقد قرن الله تعالى قطعها بالفساد في الأرض في قوله: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ". وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الرحم تعوذ بالله من القطيعة، وأن الله يصل من وصلها ويقطع من قطعها. والواصل الحقيقي هو من يصل رحمه إذا قطعت. إذا قصرتم في صلة عمكم وأنتم قادرون، فعليكم . وينبغي الإكثار من الدعاء له بالمغفرة والرحمة بعد موته، فهذا من أفضل صور الصلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74491
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي