هل يُعد الجلد الذي زال من الشفاه حائلًا يمنع وصول الماء أثناء الغسل الواجب، مما قد يبطل الغسل والصلاة والصيام؟
لا يؤثر وجود جلد على الشفة في الصوم، فهو صحيح على كل حال، ولا يؤثر عدم صحة غسل الجنابة فيه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب ثم يغتسل ويصوم. أما بخصوص الغسل، فإن الجلد المتصل بالجسم لا يعد حائلاً، أما إذا انفصل ولم يكن في إزالته ضرر فيجب غسل ما تحته. فإذا كان الجلد المذكور لاصقًا وقت الغسل ولم ينفصل إلا بعده، فالغسل صحيح. أما إذا انفصل عن الشفة أثناء الغسل، فيجب غسل مكانه، مع العلم أن وصول الماء للعضو يكفي والغسل لا يتطلب الدلك عند جماهير العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147862