العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الشرعي تجاه الأئمة والشيوخ الذين يتشبهون بالكفار في لباسهم (كربطة العنق وإسبال البنطال)، ويشاركون في برامج تلفزيونية تقدمها نساء غير متسترات بحجة تقديم الفائدة الدينية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعرّف التشبه بأنه: "تكلف الإنسان مشابهة غيره في كل ما يتصف به غيره أو بعضه"، ويخرج بذلك ما كان بدون قصد، أو عن اضطرار، أو لدفع مفسدة عظمى، ويدخل فيه مشابهة كل من الكفار والأعاجم والبهائم، ويكون في الأمور الظاهرة غالبًا. ولا يكون التشبه بالكفار إلا بفعل ما اختصوا به من دينهم أو عاداتهم، فما لم يختصوا به فلا يقع التشبه بفعله، وما زال عن كونه شعارًا جاز فعله ما لم يكن محرمًا لعينه. وبخصوص ربطة العنق والبنطال، فإنها مما عم وشاع لبسها حتى زال اختصاص الكفار بها، فأصبح لبسها مباحًا، ولكن بشرط أن تكون فضفاضة وغير شفافة وغير محددة ، وألا يُقصد بها موافقة الكفار أو مشابهتهم. أما الإسبال في اللباس فلا يجوز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35993
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي