ما هو الموقف الشرعي تجاه الأئمة والشيوخ الذين يتشبهون بالكفار في لباسهم (كربطة العنق وإسبال البنطال)، ويشاركون في برامج تلفزيونية تقدمها نساء غير متسترات بحجة تقديم الفائدة الدينية؟
يُعرّف التشبه بأنه: "تكلف الإنسان مشابهة غيره في كل ما يتصف به غيره أو بعضه"، ويخرج بذلك ما كان بدون قصد، أو عن اضطرار، أو لدفع مفسدة عظمى، ويدخل فيه مشابهة كل من الكفار والأعاجم والبهائم، ويكون في الأمور الظاهرة غالبًا. ولا يكون التشبه بالكفار إلا بفعل ما اختصوا به من دينهم أو عاداتهم، فما لم يختصوا به فلا يقع التشبه بفعله، وما زال عن كونه شعارًا جاز فعله ما لم يكن محرمًا لعينه. وبخصوص ربطة العنق والبنطال، فإنها مما عم وشاع لبسها حتى زال اختصاص الكفار بها، فأصبح لبسها مباحًا، ولكن بشرط أن تكون فضفاضة وغير شفافة وغير محددة للعورة، وألا يُقصد بها موافقة الكفار أو مشابهتهم. أما الإسبال في اللباس فلا يجوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35993