العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تخفّي المرأة بلباس رجل ووضع شارب أو نحوه للمشاركة في الجهاد هربًا من انتهاك العرض، وهل يُعدّ ذلك تشبّهًا أو يُبطل جهادها وينقص من أجرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة التشبه بالرجال إلا في حال القصوى، كأن تخشى على عرضها عند إلقاء القبض عليها، وتخفيها بزي الرجال وهيئتهم قد ينجيها، فحينئذ لا حرج عليها للضرورة، ولا ينقص أجرها، قال تعالى: " وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ "، فالعرض من الضروريات الخمس التي تبيح ارتكاب المحظور للحفاظ عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124363
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي