العودة إلى البحث

هل يلزم الزوجة شهود أو بينة لإثبات الضرر الواقع عليها داخل بيتها -من ضرب أو شتم- أمام القاضي، وما السبيل إلى ذلك إن لم يترك الضرب أثراً، أو لم يوجد شهود؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا رفعت الزوجة أمرها للقاضي بسبب إيذاء الزوج لها بالضرب أو الشتم، فيجب أن تقدم بيّنة على ما تدّعيه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم". وتعتبر كل ما يبين الحق ويظهره بيّنة، ويكفي إخبار ثقة واحد بذلك، فإذا قال كل من الزوجين إن الآخر متعدٍ عليه، وتعرّف القاضي على الحال بثقة واحد يخبرهما، أو يسكنهما بجانب ثقة يتعرف حالهما. ولا يشترط في هذا الثقة أن يكون عدل شهادة، بل يكفي عدل الرواية. الرجل له حق تأديب زوجته إذا نشزت عليه، لأن الله تعالى جعل له القوامة عليها، فهو مؤتمن عليها، ويتولى تأديبها بنفسه ولا يرفعها إلى القاضي. لكن إذا كان بينهما عداوة، فيتعين الرفع إلى القاضي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي