العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك فرق بين السلام على النبي وأن نبارك عليه ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُشرع للمسلم أن يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم بالسلامة والبركة، لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)، ويُبلّغُ الملائكةُ سلامَ الأمةِ إليه. ويجب السلام عليه في وعند دخول المسجد والخروج منه. والسلام عليه من خصائصه، حيث يبلغه سلام الأمة ويُجازى المسلّم بعشر تسليمات من الله. أما الدعاء له بالبركة، فيكون بسؤال الله له الخير والزيادة والنماء، كما في صيغة الإبراهيمية. والسلام له يكون بطلب السلامة من الشرور والعيوب، والبركة تكون بسؤال الله دوام الخير وزيادته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25599
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي