هل من فعل منكراً جاهلاً ثم علم به وتأخر في تغييره لأيام، يُعد كمن بدأ المنكر عالماً ذاكراً مختاراً، وهل ترك المنكر مع القدرة على تغييره يُعد كابتدائه دائماً، وهل التأخر في التغيير كالترك؟
يجب على من فعل محرمًا جاهلًا بحرمته أن يقلع عنه فور علمه، فاستدامته له بعد العلم كابتدائه فيه، ويدل على ذلك حال الصحابة في امتثال الأوامر واجتناب النواهي كنساء المهاجرات عندما نزلت آية الحجاب، وإراقة الخمر فور تحريمها. وتغيير المنكر واجب على كل مسلم بقدر استطاعته ما لم يؤدِّ إلى منكر أكبر، ومن لم يغيره وهو قادر، فهو آثم. وإذا كان ترك التغيير إقرارًا ورضًا بالمنكر، فصاحبه كفاعله؛ لأن الرضا بالمعصية معصية. من شهد خطيئة وكرهها، فهو كمن لم يشهدها، ومن غاب عنها ورضيها، فهو كمن شهدها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23698