هل من فعل منكراً جاهلاً ثم علم به وتأخر في تغييره لأيام، يُعد كمن بدأ المنكر عالماً ذاكراً مختاراً، وهل ترك المنكر مع القدرة على تغييره يُعد كابتدائه دائماً، وهل التأخر في التغيير كالترك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من فعل محرمًا جاهلًا بحرمته أن يقلع عنه فور علمه، فاستدامته له بعد العلم كابتدائه فيه، ويدل على ذلك حال الصحابة في امتثال الأوامر واجتناب النواهي كنساء المهاجرات عندما نزلت آية ، وإراقة فور تحريمها. وتغيير المنكر واجب على كل مسلم بقدر استطاعته ما لم يؤدِّ إلى منكر أكبر، ومن لم يغيره وهو قادر، فهو آثم. وإذا كان ترك التغيير إقرارًا ورضًا بالمنكر، فصاحبه كفاعله؛ لأن الرضا بالمعصية معصية. من شهد خطيئة وكرهها، فهو كمن لم يشهدها، ومن غاب عنها ورضيها، فهو كمن شهدها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23698
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23698
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي