هل تغيير المنكر يعني ترك المكان الذي يحدث فيه أم البقاء وكراهيته وإنكاره بالقلب؟
إنكار المنكر درجات؛ باليد لولي الأمر ومن له صلاحية، وباللسان للنصح والإرشاد، وبالقلب لمن لا يستطيع غير ذلك، وهذا أضعف الإيمان. فإذا كانت المصلحة الشرعية أرجح، بقي المسلم مع إنكاره، وإلا هجرهم صوناً لدينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27896