هل يجوز مراقبة الكلام وتصنيفه إلى "تؤجر، لا تؤجر، تأثم" لتجنب الإثم، وتسجيل الحسنات والسيئات اليومية لزيادتها وتقليلها، وهل يحاسب المرء على كثرة الكلام العادي الذي لا يؤجر عليه، وكيف يمكن التوفيق بين المزاح وعدم الكذب؟
يجب على المسلم محاسبة نفسه ومراقبتها فيما يتكلم به، حتى يعود لسانه على قول الخير، وقد حاسب السلف الصالح أنفسهم واحتزروا من ألسنتهم. وقد نص الفقهاء على أنه ينبغي كف اللسان إلا في الخير، وأن السلامة لا يعدلها شيء. واختلف أهل العلم فيما يكتب على الإنسان من كلام، فذهب البعض إلى كتابة كل شيء، وآخرون إلى كتابة ما فيه ثواب أو عقاب فقط. أما المزاح فيكون بالصدق فيه، والتقليل منه؛ لأن كثرة المزاح قد تؤدي إلى الكذب والألفاظ النابية، وربما السخرية بالدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149041