العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل تجاه شخص يتكلم بكلام من الفضول واللغو، لا فائدة فيه ولا إثم، كي لا يغضب مني ولا أتحدث باللغو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأولى بالمسلم الكف عن الكلام الذي لا مصلحة فيه، حتى لو كان مباحًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت". ومعنى ذلك أنه إذا لم يظهر له خير يثاب عليه فليمسك عن الكلام، فالكلام المباح يُؤمر بتركه خوفًا من أن ينجر إلى الحرام أو المكروه.

وإذا سأل الوالدان أو خاطبا بكلام لا مصلحة فيه ولا إثم، وجب الإجابة برًا بهما، أما ذوو الأرحام والأصدقاء، فيباح لأجل تحسين الخلق معهم الحديث معهم، والأولى نقل الحديث إلى ما يفيد من الخير والعلم وأمور الدين، وإذا أمكن، تنبيههم إلى أهمية الإعراض عن اللغو.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي