ماذا أفعل تجاه شخص يتكلم بكلام من الفضول واللغو، لا فائدة فيه ولا إثم، كي لا يغضب مني ولا أتحدث باللغو؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بالمسلم الكف عن الكلام الذي لا مصلحة فيه، حتى لو كان مباحًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت". ومعنى ذلك أنه إذا لم يظهر له خير يثاب عليه فليمسك عن الكلام، فالكلام يُؤمر بتركه خوفًا من أن ينجر إلى أو .
وإذا سأل الوالدان أو خاطبا بكلام لا مصلحة فيه ولا إثم، وجب الإجابة برًا بهما، أما ذوو الأرحام والأصدقاء، فيباح لأجل تحسين الخلق معهم معهم، والأولى نقل الحديث إلى ما يفيد من الخير والعلم وأمور ، وإذا أمكن، تنبيههم إلى أهمية الإعراض عن اللغو.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106909
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106909
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي