كيف يمكن التوفيق بين حديث "تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان" وأحاديث مثل "وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟" و "إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم"، وهل الأحاديث الأخيرة تقصد الكلام المحرم المنطوق بقصد أم الكلام مطلقًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين أحاديث العفو عن الخطأ والنسيان وأحاديث المؤاخذة باللسان؛ لأن المتكلم بكلام السوء ليس بمخطئ ولا ناسٍ، بل متعمد وقاصد ومستخفٌّ، ولا يلقي بالاً لما يترتب عليه. فالعبد مسؤول عن كلامه، وعليه أن يتدبر الكلمة قبل النطق بها، فإن كانت خيراً تكلم، وإلا أمسك، وأن يحفظ لسانه، لأن الكلمة قد توجب رضوان الله أو سخطه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5521
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5521
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي