هل يأثم الإنسان إذا تلفظ بلفظ شركي مثل "ما شاء الله وشئت" دون قصد، وهل ينطبق عليه الحديث "إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم" إذا كانت بدون قصد، وما هو توضيحكم لقوله تعالى: (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) وحديث: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" في هذا السياق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الرسول صلى الله عليه وسلم واجتناب نهيه واجب. إذا جرى اللفظ المنهي عنه على اللسان بلا قصد السوء، يستغفر صاحبه ولا يؤاخذ إن شاء الله، لقوله تعالى: "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا" وحديث: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". لا تناقض بين هذا والآية "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا"، فهي اعتراف بنعمة الله. أما الكلمة التي لا يلقي لها المرء بالاً فترديه في جهنم، وهي الكلمة التي يُقصد بها الوقيعة بالمسلم، أو لا يُعرف حسنها من قبحها، فيجب حفظ اللسان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46930
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46930
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي