العودة إلى البحث
السؤال

هل اللفظ في الشريعة يُحمَل دائمًا على معناه الحقيقي حتى لو لم يقصد ذلك المعنى، خاصةً مع وجود قصد الممازحة ومعرفة السامع بذلك، وهل ينطبق على هذه الحالة قوله تعالى: "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" أم حديث: "إنما الأعمال بالنيات"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل حمل الكلام على حقيقته، ولا يجوز صرفه إلى المجاز إلا بقرينة. ولفظ "الوقاحة" ذم ومعناه قلة والاجتراء على القبائح، ولم يذكر أهل اللغة لها معنى آخر. فنسبتها إلى الشخص تعد سبًّا وشتمًا لا يرتضيه الشرع، ويدل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء". وينبغي للمسلم أن يعود لسانه النطق بالخير ويجتنب كل لفظ يحتمل سوءًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130193
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي