العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى اللغو في قول الله تعالى: (والذين هم عن اللغو معرضون)، وهل يشمل اللغو كل الأفعال المباحة غير المفيدة كالجلوس مع الأصدقاء والأهل والتحدث في أمور دنيوية، وهل يؤثر فعلها على كون المسلم من الذين امتدحهم الله في أول سورة المؤمنون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللغو هو كل كلام ساقط لا خير فيه ولا وجه له، وكل قول مستقبح كالكذب والسب، وكل ما كان تركه أولى بالمسلم من قوله. لا يدخل في معنى اللغو القول أو الفعل الذي أذن فيه الشرع، فإذا أدى المسلم ما عليه من حقوق وأراد الترويح عن نفسه ببعض المباحات، فلا حرج عليه، وليس هذا من اللغو المذموم، إلا إذا أدى إلى ترك واجب أو فعل محرم، أو غلب على طبع الإنسان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6809
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي