العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التبرع بالمال الذي تم استرداده من الصديق، أم يجوز الاحتفاظ به، مع العلم أن جزءًا من استرداد المال تم عبر معاملة تجارية لاحقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تضمنت محذورين: الأول أن تكون الشركة بمال في الذمة، بينما يشترط أن يكون المال حاضراً. الثاني: أن يكون الربح نسبة من رأس المال، بينما يشترط أن يكون نسبة من الربح العام.

وعليه، فالشركتان المذكورتان فاسدتان. وإذا فسدت الشركة، فالأرجح أن الربح يقسم بين الطرفين المثل، أي حسب ما جرت به العادة في مثل هذه الشركات. وهذا خاص بالعشرين ألفاً فقط، أما ربح الثمانين ألفاً فلا شيء لك فيه إلا إذا كان حاضراً عند بداية الشركة. إذا علمت أن المال استثمر في محرم، فلا تأخذ شيئاً من الربح وتخلص منه بإعطائه للفقراء أو صرفه في المصالح العامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16582
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي