ما حكم من تكتم عيوب خاطب مدمن عن الفتاة المخطوبة خوفًا من تهديد زوجها بالطلاق، وهل تُعد بذلك شاهدة زور مع أنها لا تستطيع إخبار أحد خشية أن يشك بها زوجها؟
إذا لم تُسأل المرأة عن الخاطب ولم تستشر فيه، فلا يلزمها ذكر عيوبه، لكن يستحب لها ذلك ولا يعتبر غيبة، لأنه تقتضيه مصلحة راجحة. أما إذا سُئلت، فيجب عليها بيان عيوبه من باب النصح، وكتمانها غش، وهي بذلك مأجورة ولا تشهد زورًا. وينبغي الاكتفاء بما تتحقق به المصلحة دون توسع، كقولها: "إنها لا تصلح لك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159986