ما حكم الاستفادة من أرض حكومية بطريقة تجعلها ملكاً للمستفيد بعد الاستيلاء عليها، مع العلم أنها ليست ملكاً لمواطن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يختلف حكم امتلاك الأرض الحكومية حسب قصد السائل بها؛ فإن قصد بها ما خصصته الدولة للمرافق العامة فلا يصح الاستيلاء عليها إلا لمن اقتطعها له الإمام، أما إن قصد بها التراب الوطني غير المخصص، فهذا ملك للجميع، وللدولة الوصاية عليه. وفي هذه الحالة، إذا كانت الأرض مواتاً ولم يعلم أن أحداً يملكها، فهي لمن أحياها بالزرع أو الغرس أو السقي، وهذا هو قول ، مستدلين بحديث: "من أعمر أرضًا ليست لأحد فهو أحق بها". ويخالف في ذلك أبو حنيفة الذي يشترط إذن الإمام مطلقاً، ومالك الذي يشترط الإذن فيما قرب من العمران. أما الشوارع والطرقات والساحات بين العمران، فلا يجوز لأحد إحياؤها؛ لأنها مشتركة بين المسلمين وتتعلق بها مصالحهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45172
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45172
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي